اخوتي .عجبتني.هذه خاطرة تحكي عن واقع مرير .. أردت أن أضعها بين أيديكم لعلها تصحي القلوب الغافله..
** ما كل من أهملهن أهلهن يلجأن إلى العلاقة الغرامية المحرمة..
ففيهنّ الطاهرات العفيفات..فيهن من يخفن الله فيما يفعلن..
و إهمال الأهل ابنتهم..لا يبرئها من جريمة الحب ( من هذا النوع ).
الكثير منهن .. يقعن في هذه الكارثة بسبب قسوة أهاليهن عليهن أو إهمالهم لهن..
والبعض .. يوقعها حب التجربة و تنسى أنها بذلك تخيب
ظن أهلها بها..!
والكثير منهم .. من يسعى وراء فريسته فيصيبها و يطأ شرفها..
والبعض .. ينتظرها و تأتي إلـــــــــــــــى مكانه!!
والله قهر يا صاحبي يشعل خفوقي باللهب..
لا شفت بنت من العفاف ... اللي بها و بحجابها
تجزع شياطين و تخـاف ... حتى العذول يهابها
و تحدّها ذيك الظروف..
قســوة أهل .. قلـــّـة صبر .. قـلـــّـة أمل
تصـرخ و تنشد شالعمل..؟
لا شمـْـل ينعـم بإلـتـمـام .. محرومه من أحلى الكلام
الأب لاهي حضرته!!
و الأخ سـاهي بسهـرته!!
و الأمّ ما منها اهتمــــام!!!
و تطيح في أنياب ذيب..
يخدعهـا بس بكـلمتيـن .. صدّقـنـي حـدّه ليـلـتيـن
و تعـامله مثـل الحبيب!!
تتوهّـم انـّـه راح يعوّضها الحـنان!!
أو في يده أسما مفاتيـح الجـنان!!!
و لما تحسسه بأمان
يبدا يمارس لعبته
بضحيته
قـدّامي و شوف عيني ... يخدع هـواهـا و تجهـل
و بكـلــّـهـا تـنـدفـع لـه ... منهـا ولا شـاف أسهـل