بســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
عندما خرج راكان بن حثلين من سجنه بعد حوالى 12سنه فى تركيا ورجع الى اهله تأثر من زوجته الشقحاء بنت حزام التي تسرّعت ولم تنتظره حتّى يخرج من السجن أو يموت، فتزوجت بسلطان الدويش شيخ قبيلة مطير ....
تألم راكان بن حثلين حينما علم بزواج زوجته وغضب عليها… كما غضب على المتزوج لزوجته التي فسخت دون معرفته بينما كان سجينا في تركيا.. وما أن علمت هي الاخرى حتّى اتجهت للسلام عليه وطلبت منه أن يقبلها كزوجة لأنها ستترك زوجها الثاني وتعود إليه، لكنه صّدها بعنف كما توضح قصيدته التي بدأها بالسلام على محمد العبد الله آل رشيد واختتمها بالرد على زوجته بقوله (انّه لا يأخذ الفضلات إلا الردئ) وقال: (انني لا ألومك وانما ألوم صاحبي الدويش الذي لم ينتظرني حتّى أموت أو أعود، ألومه كيف يتزوج زوجتي وأنا على قيد الحياة… واليكم ماستطعت جمعه من ابيات...
يا فاطري خبي جوانـب طميّـه
من حيث بانت مثل خشم الحصاني