والأشد من الغدرين لإن لكلاً منهما ضرباته الموجعه على جدار القلب . ولهما ذات القسوة
والمرارة على طعم الايام ولكن غدر اليهود اشد وامر من أي غدر .
فغدر البحر يكون لحظة اما غدر الانسان فهو منذ سنين يحمل صفة الغدر ويظل في هذه السنين يفكر ويخطط
للتآمر على المغدور لكي يتلذذ بتعذيب النفس البشرية ، نفس مثله لها روح وجسد ولكن لم يفكر بالعذاب فقد فكر
باللذة الغدرية .
ولنا امثلة عدة في النفوس البشريه التي تحمل اردى صفة بالعالم الا وهي صفة الغدر هو صحيح انسان لكنه
انسان خالي من أي مشاعر او احاسيس او حتى عاطفة بل يحمل شهادة التفوق بالفنون الغدرية ...
ففي حياتنا اليومية امثلة عدة من هؤولاء البشر ولو نظرنا لأكبر مثل على وجه الارض يحمل الغدر والخيانة فهم
اليهود .....اليهود .....اليهود...
ايوه الله اليهود فماذا فعلوا بالمسلمين.........؟
باعتقادي ما تعرضه القنوات الفضائية من اعمال اليهود بالمسلمين هو اكبر دليل على غدر ناس لم تحمل قلوبهم الرحمه او العاطفه ولكن اقول جاوب يا قارئ مقالي ......!
هنا اصل لاخر مقالي لكي اوصل المعلومة التي دارت في راسي وانا اكتب مقالي بهذا الصباح امام قهوة عربية حلوه المذاق الا وهو ان غدر الانسان اشد وامر بل اقوى في ضرباته من غدر البحر
فالبحر يغدر دون ان يعي بلا عقل لا يفكر لا يخطط يغدر هكذا ...
اما الانسان فهو يغدر وهو يخطط ويفكر الى ان يصل الى مبتغاه من الغدر.