عيا عن التمره برجوى الذبيحه
كان هناك صديقان احدهما فيه بعض من الحمق والتسرع ودائما يصدر منه بعض الكلام الذي يحدث العداوة مع أهله و اصدقاءه واقاربه وكثيرا مايحذره صديقه من عقبى تسرعه لاسيما الخوف من وقوع نزاع ينجم عنه فراق الزوجه وقد وقع ما حذر منه بالفعل فقال له صديقه كثيرا ما حذرتك ونهيتك عن هذا ..
لقد فعلت كما فعل الأخوين لهما جار غني وهما فقيران ودائما يسدي لها المعروف وفي يوم من الايام جاءه ضيوف وأملا كالعادة أن يدعوهما وكان عندهما القليل من التمر فقال احدهما لأخيه سأنام وفي هذا التمر كفايه اما الآخر فقال سأنتظر الدعوة الى الذبيحه ولعل الجار نسي ان يدعوهما فأطلق بهذه المناسبة مثلا يقول : ياعايف التمره برجوى الذبيحه كل السحيحا والذبيحة لها حال .
قال لو أنك تزوجت قبل ان تطلق فإذا رغبت الطلاق فبإمكانك ان تسرح من لاتريد منهما وعقب على هذه الابيات :
قد قلتلك في ما مضى مير ما طعت
هذي سوايا اللي يعاف النصيحه
طاوعت نفسك والظنون وتسرعت
بغيتها طبّه وصـــارت بطيحــه
تسمع بنجاع البروق وتنوعت
وخطيت من برق بعيد ٍ لميحه
سويت مثل اللي يذكر تجوعت
عيا عن التمره برجوى الذبيجه
ممار اقني