((((...الهـــــديـــــــــــة...)))......محبة أم عبء؟
بسم الله الرحمن الرحيم
البعض قد يتبادر لزهنه ان هاد الموضوع قد نوقش كتيرا
ولكن لانه ازاد في الاونة الاخيرة
اردت فتحه مجددا
الهدية تقليد إجتماعي قديم بشكليه المادي والمعنوي وهي محببة للنفس لأنها تحمل بين طياتها
الكثير من المعاني تحمل الهدية في باطنها الحب والشكر وتعلوها المحبة والتقدير وبين جنباتها الصداقة والألفة
وتقدم بكل إجلال وإحترام تصحبها إبتسامة ثناء وطلب مودة وكيف لا نحبها وهي تحمل هذا الكم الجارف
من المشاعر والأحاسيس هي بحق تشعرنا بالسعادة والرضا والحب والإمتنان
و الهدايا تزرع المودة بين الناس
وتقوي العلاقات وتصنع الصداقات
هي إيداع معنوي في بنك المشاعر بلسم للجروح تنزع الجفاء وتذيب الحقد والبغضاء
وتحسن الظن هي كشروق الشمس فتبدد السكون وتصيّر الظلام نوراً
فلا ينسى أشعتها و دفئها أصحاب القلوب الوفية.
تلك هي الهدية بمعناها الجميل فهل أختلف مفهوما اليوم؟
الهدايا كابوساً بعد أن كانت حلم جميل ويحوله إلى دين يجب أن يرد ؟
هل تمثل لك قيمة الهدية المادية مقدار الحب من المهدي؟
فهل ترى بأن الوردة تحمل تلك المواصفات أم ساعة الألماس؟