أن الأسلحة المستخدمة ضدكم هي في بيوتكم ترفه عنكم وترفه عن أطفالكم وببطء شديد تسييركم بدون أن تحسوا حتى بذلك .
يقضي الناس أوقاتا متزايدة أمام وسائل الإعلام الحديث،
التلفاز والسينما وألعاب الكمبيوتر والإنترنت و قصص الخيال
والأغاني المشهورة كل ذالك قد اصبح جزء مهم من حياتنا يصعب التأقلم على غيره وكأنه نوع من الأدمان
تلك الوسائل تؤمن معلومات موسعة تستقر في عقولكم عن وعي أو دون وعي
معلومات عن المجتمع ذات النطاق المتعدد يمتد بين : المثالية و الاخلاق و الفرق بين الصح و الخطأ
وصولا الى طريقة بناء المجتمعات و الاقتصادات و كل هذه المعلومات تمر امام اعينكم كل يوم
وسائل الاعلام هذه تلعب دورا هاما جدا في تقديم الاسس الضرورية من اجل تحديد وجهة نظر الافراد
حول العالم و كل ما هو موجود ، لذا فان اي شخص يتمكن من السيطرة التامة على المعلومات الموضوعة على وسائل الاعلام
هذه تكون لديه في الحقيقة السلطة المطلقة لتلقين البشرية جمعاء حسب طريقة تفكيره
و هذه هي تماما الحقيقة التي يمارسها اعداء الاسلام
اعداء الأسلام يستخدمون صناعة التسلية بالتحديد من اجل تحضير الناس على طريقة تفكيرهم
اما بطريقة علنية أو مخفية و الطرق متعددة و لكن الهدف نفسه ! ..
من اجل فرض عقيدتهم و اديولوجيتهم و اهدافهم عليكم بطريقة تبدؤون بعدها بالظن على انها افكاركم انتم
الدليل على ذلك سهل ايجاده كل ما عليكم فعله هو اجراء بحث عن الذين يمتلكون و يديرون وسائل الاعلام في العالم
ستكتشفون انها نفس الاقلية التي تدير و تتعايش عن طريق المجتمعات السرية :
Zionist : الصهيونية
luciferian : عبدة ابليس
jews : اليهود
انهم يمتلكون و يديرون صناعة : الموسيقى ،الاعلام ، الافلام ، التسلية ، الافلام الاباحية .
و ذلك من اجل هدف وحيد و هو التاثير عليكم من خلال التحكم بعقولكم
هل تعتقدون انها مجرد صدفة ان تلك المجموعة من الناس تمتلك كل وسائل الاعلام ؟
بالطبع لا ليست صدفة ، و خصوصا عندما تدركون ان بقائهم على قيد الحياة يعتمد على كون عقولكم مغسولة و ملقنة
تاملوا معي الواقع,تاملوا فقط,قوموا بالمقارنة بين واقعنا والواقع المعاش قبل 15قرنا,يبدو انكم لاحظتم الفرق,يبدو انكم اكتشفتم ان لا وجود لوسائل اعلام في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.لكن الان هي كالنحل في خليته,يبدو انكم لا تشعرون بذاتكم كشاني,يبدو انكم مثلي لا تشعرون بذلك الشيء الجنوني الذي يدعى التفكير,اشعر انني لست بالعربي الحق,لانني احب ان ابني رايي الشخصي,لانني احب ان اكون ناقدا لا امعة,مفكرا لا مقلدا,الا تشعرون اننا منومون او مخدرون,الكل يتساءل الان "من ينومنا",انها وسائل الاعلام,الا تعلمون ان اقوى منوم مغناطيسي في العالم هو عبارة عن علبة صغيرة في زاوية كل غرفة,الا وهو : التلفزيون واتساءل الان,ويحيرني الان :
لماذا اصبح التلفاز حاجة ضرورية في حياتنا بعد ان كان حاجة ترفيهية؟؟
هل نحن بحاجة الى وسائل الأعلام ؟؟
اذا كان الغرب يتجسسون علينا ويغسلون دماغنا عن طريق الاعلام لماذا لا نقاطعهم ؟؟
اترك لكم الجواب تحياتي لكم