ليه خنتِ ؟
ليه بدلت ِ الموده واستهنتِ
بالغرام ..
ليه صرنا في عيون الناس
قبل شْفاههم ..
سلعَة كلام .. ؟!
وينك أنتِ ؟!
اسألي نفسك عليك ..
وين كنتِ ؟! وكيف صرتِ ؟!
يا حرام ..
لَبّسَ العاقل على جنونه ملام .. !
علّميني كيف عَلّمتي الغياب
عن مكاني ؟!
حتى صرت آغيب مثلك ..
حتى عافتك الثواني ..
والسبب : في صدري نصلك .. !
لا تعاني ..
بعدما غبتِ وصارت ,
كلّ أحاديثي , أماني ..
لا تعودي ..
والدليل اللي بقلبي لِكْ تركني وانتهيت .. !!
.. .. .. .. .. ..
سَيّري بعد الغياب ..
للمكان اللي جمعنا
فيه , حلم .. ومات معنا ..
أنشدي الأيام عنّي ..
عن سواليف الشباب ..
عن تفاصيلك ..
عن أول رحله في صمت العذاب ..
ذكري نفسك بـ أمسك ..
داوي جْروحك بنفسك ..
قولي : [ مات ] ..
حُب ما يشفَعْ لي ذكره ..
وإنْ تَعَبْك الوقت حيل ..
روحي زوريه وتباكَي
بعد هجرك عند قبره ..
هذا كل اللي بقالك ..
والله إنّي ما بكيتك ..
والدليل اللي بقلبي لِكْ تركني وانتهيت .. !!
مامِتْ من جور العطش وأنتِ الما
.. .. .. .. .. .. الموت .... لَنّ .... الجانيه .... بنت .... عَمّي
ما لعَنْت الظرف لَنّك :
[ مِنْ صنَعْ هذي الظروف ]
والحظوظ الحلوه تأتي ..
لـ اللي ما يْحَسّب حساب !
فرصتي غَصّه وعهدي
أتعَبَه [ كثر الحلوف ]
والمواعيد البعيدة
أخلَفَتْ حلم الشباب ..
ما طرقت الباب إلاّ
[ مَرّه ] .. والدنيا في خوف
جيت مثل الفرصه لَكن ..
ضعتْ في [ فصل السّراب ]
انتهينا وأنت باقي
في غرورك ما تشوف ..
إلاّ نفسك حتى حالت بيننا
ريح وسحاب ..
لا تحاول إنّي أرجع ..
والعمر مثل : الطيوف ..
[ وأعظم الأخطاء ] إنّك :
ما ترى غير الصواب !!
كيف لا يلامس آحساسي
نص بهذا القدر من الاحساس
والشعور النادر جداً
تشبعت شعراً مع هذا النص