ممكن تكون الصفه هي تغطية الوجه ( وضع اللثام ) ويشتهر بها قبائل الطوارق او البربر ومما قيل ان قصة تغطية الوجه أو وضع اللثام على الوجه
هو هذه القصه ...
تعود الأساطير في قصة اللثام لترجع سبب ذلك إلى أن أهقار وهو ابن ملكتهم تين هينان ـ والذي تعرف جبال الجنوب الجزائري اليوم باسمه ـ فر يومًا هاربًا بجيشه من أرض المعركة، وفي طريقه إلى العودة تنبه إلى أن ما قام به لا يليق بمقام قائد جيش وابن ملكة، فبقي مرابطًا بجيشه على مشارف الديار مدة شهر كامل لا يستطيع الدخول مخافة ملامة النسوة له. ولما طال بهم الحال ونفد ما معهم من زاد، وجدوا أنفسهم مجبرين على دخول الديار، فما كان على القائد سوى أن يغطي وجهه الذي يحمل ملامح العار وكذلك فعل بقية جنده وبقوا على تلك الحال طيلة حياتهم، وكذلك فعل من جاء بعدهم، حتى أصبح الأمر تقليدًا مفروضًا إلى يومنا هذا.
وممكن يكون الرجل هو سيدنا ابراهيم ..عندما قال للملك الظالم ان زوجته سارا هي اخته .. لحمايتها منه وهي توريه وليست كذبا
فقوله للملك الظالم : هذه أختي وهي زوجته هذا وإن كانت المرأة ليست أخته لكن هو أراد أنه أخته على وجه صحيح أنها أخته في دين الله ،