كم أن قلبي يرتجف عند مرورهم، فتزداد نبضاته…
ولا أستطيع إلا أن أترك سكون الكلام خلفي، لأنهم في كل لحظة يسرقون مني الصمت ويزرعون داخلي أسئلةً ليس لها جواب.
إنهم الذين يسكنون في كل زاوية من الذاكرة، يبعثون فيها الحياة والوجع معًا، وأنا، في كل مرة، لا أملك سوى أن أسلم قلبي لهم، ليعزف لحنه المكسور بين سطوري.