اسكادا،
مساحة جميلة ليس فقط لأنك من وضعها؛ بل لأنها لامست الشعور ،
وتركت ملامح تجديد في وجه المقهى.
أتمنى أن تبقى متواجد ومتألق بحضور يثري المكان.
بنت السحاب،
مرورك على «بين شعورٍ وكلمة» ليس تعليقًا عابرًا… بل قراءة تُحسن الإصغاء لما بين السطور.
سعدتُ أن المساحة لامستك، فهذا بالضبط ما أريده: أن تبقى الكتابة صادقة، وأن يظلّ المقهى حيًّا بالنبض لا بالزينة.
أعدكِ أن أكون حاضرًا ما استطعت، وأن أترك هنا ما يستحق أن يُقرأ… بهدوءٍ، وبصوتٍ لا يُشبه إلا نفسه.
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!