تخيلتك.،
على متن السحاب تصب لنا الْامطار ..
حقيقة أو خيال أنت الهم أني تخيلتك.
بعد حيي،
حفظ أسمك..،
يردد لك غلا واشعار ..
ألف وردة ،ألف كلمة ،ألف لحظة وألف عشتك
شهد يقطر من كفوفك نمى سكر بدون أزهار ..
حلا حرفك،
ونور الوجه ،
حفظته من تذوقتك...
مواطن تحفظ الذكرى...
وتغني أحبابها أشعار...
ضيا.. قنديلها الليلة... تقول أنه تخيلتك.
تحفظ الأماكن وجوه المؤثرين، ويحفظونها داخل قلوبهم؛ يعودون لها كلما بدأ الحنين...
بلهفةٍ تحس بملامحهم، لا تقال بالألسن؛ هكذا هو قصة وفاء بلا نهاية.
نقف له احترامًا، لا مجاملة... يكفي أنه متواجد...
عضو فعال ومميز، عميق البصمة، كبير الأثر...
لا أعلم ما كتبت، رأيت الحروف ترتطم ببعضها من الارتباك.
لكم يبقى شعور الود لكل شخص هنا... هو الأصدق.
نبارك للمراقب العام "تخيلتك" تناديني على الألفية الرابعة...
أسأل الله العظيم أن تكون شاهدًا لك....
أنا حيث يتواجد الكل // ريم
اختي ريم سلمك الله و عافاك و هذا بعض ما عندكم ..
و أتمنى أن أكون عند حسن ظنك و ظن الآخرين و أرجو أن أكون كما وصفتيني فعلاً ..
مبادرة غير مستغربة منك و انتي الإيجابية و الدافع المعنوي للأعضاء بمبادراتك المستمرة و تهنئتهم بالألفيات ..
بارك الله في جهودك ..
شكراً لك ..