في هذا الركن، لا تسير الكلمات في صفوفٍ مستقيمة، بل تتعاقب كخطواتٍ على درجٍ من نورٍ خافت. هنا تبدأ الخاطرة من حيث انتهت أختها، حرفٌ يسلم حرفًا، كأن المعنى يتنفس عبرنا بالتتابع. نصوصٌ قصيرة، لكنها تفتح أبوابًا واسعة للدهشة؛ ومضاتٌ عابرة، غير أنها تترك في الذاكرة أثر مدينةٍ كاملة.
اكتب خاطرتك مقتضبة كهمسة، واجعل آخر حرفٍ فيها هو البوابة التي يعبر منها النص التالي. هكذا نصنع معًا نهرًا من الكلمات، لا يُعرف له منبعٌ ولا نهاية… بل تدفّقٌ مستمر من الشعور.
مثال......
ليتَها… تلك الزائرةُ العنيدة.
تدخل بلا موعد، تُحرّك ستارةَ الاحتمال، وتترك في الغرفة رائحةَ ما لم