حدثت في العصر الذي شهد معجزة ميلاد عيسى عليه السلام
من غير أب ،ومعجزة أبن خالته يحيى بن زكريا عليهما السلام
بعد أن بلغ من الكبر عتيا .
بعد أن كبر يحيى وأعطاه الله الحكم والنبوة،وسار من أنبياء
بني أسرائيل وذاع صيته ،فكان يدعو قومه لتطهير أنفسهم من الذنوب والمعاصي
في وقت أنتشر فيه الزنا والفساد .
كان هناك حاكم روماني يدعى الملك هيرودوس
عشق زوجة أخيه.
وكانت بينهما علاقة آثمة ،
وأراد الزواج منها ،في لا تحل له قي شريعة موسى عليه السلام..
فأراد الملك فتوى من النبي يحيى عليه السلام
فقال له : أنها لا تحل له .
فغضبت عشيقته (سالومى) زوجة أخيه ،وأمها (هيروديا)
من النبي يحيى عليه السلام .
فقررت التخلص منه .. واتفقت مع بنتها أن ترقص شبه عارية
أمام الملك ، وتسقيه الخمر حتى يغتر بها .
فإذا أرادها طلبت منه أن يأتيها برأس النبي يحيى .
وعندما طلبها . قالت له: لا .. إلا إذا أجبتني إلى طلبي .
فوافق الملك على طلبها .
وأمر جنوده أن يأتوا برأس يحيى بن زكريا إليه ،
و بالفعل جاءوا برأسه في طست إلى الملك ..
وكانت المفاجأة أن الرأس تكلمت في حضرة الملك
وأعوانه والعاهرة:
أنها لا تحل لك.
وأصاب الملك الذعر ومن حوله ، وعلم زكريا بمصرع أبنه
فدعا عل القوم، فصرعوا من فورهم .