التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم    المشرفة المميزه 

اسكادا الغالي
بقلم : الـ ساري


تتوالى مسيرة العطاء هنا في بعد حيي الى ان يحين قطاف الثمر فيطيب المذاق وتتراكض الحروف وتتراقص النغمات عبر كلماتكم ونبض مشاعركم وسنا اقلامكم وصدق ابجدياتكم ونقآء قلوبكم وطهر اصالتكم فآزهرت بها اروقة المنتدى واينعت . فانتشت الارواح بعطر اقلامكم الآخاذ و امتزجت ببساطة الروح وعمق المعنى ورقي الفكر .. هذا هو آنتم دانه ببحر بعد حيي تتلألأ بانفراد وتميز فلا يمكن لمداها العاصف ان يتوقف ولا لانهارها ان تجف ولا لشمس ابداعها ان تغرب.لذلك معا نصل للمعالي ونسمو للقمم ..... دمتم وطبتم دوما وابدا ....... (منتديات بعد حيي).. هنا في منتديات بعد حيي يمنع جميع الاغاني ويمنع اي صور غير لائقه او تحتوي على روابط منتديات ويمنع وضع اي ايميل بالتواقيع .. ويمنع اي مواضيع فيها عنصريه قبليه او مذهبيه منعا باتاا .....اجتمعنا هنا لنكسب الفائده وليس لنكسب الذنوب وفق الله المسلمين للتمسك بدينهم والبصيرة في أمرهم إنه قريب مجيب جزاكم الله خير ا ........ كل الود لقلوبكم !! كلمة الإدارة

منتدى المعتكف الأدبي
عدد مرات النقر : 62
عدد  مرات الظهور : 7,220,440
 
 
العودة   منتديات بعد حيي > شعراء المنتدى > منتدى التراث الشعبي والقصص
 
 
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تكريم لنجمة المنتدى: سحابة ديم (آخر رد :فرح الايام)       :: حدث في مثل هذا اليوم (آخر رد :سحابة ديم)       :: حساب الواطن يوضح (آخر رد :سحابة ديم)       :: 🌍 أخبار العالم – متابعة يومية (آخر رد :فرح الايام)       :: اخبار عامة السعودية اليوم (آخر رد :فرح الايام)       :: ديوانية بعد حيي (آخر رد :عيونك اوطاني)       :: هطول السحابة 🌧🌧 (آخر رد :سحابة ديم)       :: تفاصيل الخبر المثير عن تمكين المرأة السعودية في الأمن (آخر رد :سحابة ديم)       :: [ .. إعتذارات رُبما تصل .. ] (آخر رد :سحابة ديم)       :: تصميم رجالي (آخر رد :سحابة ديم)      

الإهداءات
الـ ساري من شكر خاص : "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" هو حديث نبوي صحيح، يحث على الوفاء ومكافأة من أسدى معروفاً، ويعتبر شكر الناس جزءاً من شكر الله شكراً للغالي مديرنا الغالي ابو طارق الشمري على ابداعاته وتواجده واتصالاته وتشجيعه للجميع 🌺🌹🌺     فرح الايام من من هنا : مشكور وايد يالدعم الفني على الرمزية والتوقيع ابدااع متناهي الساري لاعدمناك    

 
 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-03-2010, 02:09 AM   #9

شــاعرهـ_اداريه



الصورة الرمزية على النيه
على النيه غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15805
 تاريخ التسجيل :  Jan 2010
 أخر زيارة : 02-04-2026 (10:21 AM)
 المشاركات : 43,998 [ + ]
 التقييم :  150836
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkred

معرض الوسام
حضور شكر وتقدير سيدة الطبخ الأولى 1434 هـ البرونزي الثالث لأجمل لقطة 1434 هـ وسام دعوة للضحك وسام يوتيوب رمضاني 1434 
مجموع الاوسمة: 11



" لبيد بن ربيعة "




سيـــرتهـ الذاتيــهـ :
هو لبيد بن ربيعة بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة . . الكلابي



قال المرزباني : كان فارساً شجاعاً سخيّاً ، قال الشعر في الجاهلية دهراً34 .



قال أكثر أهل الأخبار : إنّه كان شريفاً في الجاهلية والإسلام ، وكان قد نذر أن لا تهبّ الصبا إلاّ نحر وأطعم ، ثمّ نزل الكوفة ، وكان المغيرة بن شعبة إذا هبّت الصبا يقول : أعينوا أبا عقيل على مروءته35 .



وحكى الرياشي : لمّا اشتدّ الجدب على مضر بدعوة النبيّ(صلى الله عليه وآله) وفد عليه وفد قيس وفيهم لبيد فأنشد :



أتيناك يا خير البريّة كلّها لترحمنا ممّا لقينا من الأزلِ



أتيناك والعذراء تدمى لبانها وقد ذهلت أمّ الصبيّ عن الطفلِ



فإن تدعُ بالسقيا وبالعفو ترسل الـ ـسّماءَ لنا والأمر يبقى على الأَصْلِ



وهو من الشعراء ، الّذين ترفعوا عن مدح الناس لنيل جوائزهم وصِلاتهم ، كما أنّه كان من الشعراء المتقدّمين في الشعر .



وأمّا أبوه فقد عرف بربيعة المقترين لسخائه ، وقد قُتل والده وهو صغير السّنّ ، فتكفّل أعمامهُ تربيتَه .



ويرى بروكلمان احتمال مجيء لبيد إلى هذه الدنيا في حوالى سنة 560م . أمّا وفاته فكانت سنة 40هـ . وقيل : 41هـ . لمّا دخل معاوية الكوفة بعد أن صالح الإمام الحسن بن علي ونزل النخيلة ، وقيل : إنّه مات بالكوفة أيّام الوليد بن عقبة في خلافة عثمان ، كما ورد أنّه توفّي سنة نيف وستين36 .



قالوا فيه :



1 ـ النبي(صلى الله عليه وآله) : أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد :



ألا كلّ شيء ما خلا الله باطل37



وروى أنّ لبيداً أنشد النبي(صلى الله عليه وآله) قوله :



ألا كلّ شيء ما خلا الله باطلُ



فقال له : صدقت .



فقال :



وكلّ نعيم لا محالة زائلُ



فقال له : كذبت ، نعيم الآخرة لا يزول38 .



2 ـ المرزباني : إنّ الفرزدق سمع رجلاً ينشد قول لبيد :



وجلا السيوف من الطلولِ كأنّها زبر تجدّ متونَها أقلامُها



فنزل عن بغلته وسجد ، فقيل له : ما هذا؟ فقال : أنا أعرف سجدة الشعر كما يعرفون سجدة القرآن39 .



القول في إسلامه



وأمّا إسلامه فقد أجمعت الرواة على إقبال لبيد على الإسلام من كلّ قلبه ، وعلى تمسّكه بدينه تمسّكاً شديداً ، ولا سيما حينما يشعر بتأثير وطأة الشيخوخة عليه ، وبقرب دنوّ أجله; ويظهر أنّ شيخوخته قد أبعدته عن المساهمة في الأحداث السياسية التي وقعت في أيّامه ، فابتعد عن السياسة ، وابتعد عن الخوض في الأحداث ، ولهذا لا نجد في شعره شيئاً ، ولا فيما روي عنه من أخبار أنّه تحزّب لأحد أو خاصم أحداً .



وروي أنّ لبيداً ترك الشعر وانصرف عنه ، فلمّا كتب عمر إلى عامله المغيرة ابن شعبة على الكوفة يقول له : استنشد من قبلك من شعراء مصرك ما قالوا في الإسلام . أرسل إلى لبيد ، فقال : أرجزاً تُريد أم قصيداً؟ فقال :



أنشدني ما قلته في الإسلام ، فكتب سورة البقرة في صحيفة ثمّ أتى بها ، وقال : أَبدلني الله هذا في الإسلام مكان الشعر . فكتب المغيرة بذلك إلى عمر فنقص من عطاء الأغلب خمسمائة وجعلها في عطاء لبيد40 .



وجعله في اُسد الغابة من المؤلّفة قلوبهم وممّن حسن إسلامه41 ، وكان عمره مائة وخمساً وخمسين سنة ، منها خمس وأربعون في الإسلام وتسعون في الجاهلية42 .



مختارات من شعره




له قصيدة في رثاء النعمان بن المنذر ، تعرّض فيها للموت ولزوال النعيم ولعدم دوام الدنيا لأحد ، مطلعها :



ألا تسألان المرء ماذا يحاولُ أنحب فيقضى أم ضلالٌ وباطلٌ؟



وقد ذكر فيها الله جلّ جلاله بقوله :



أرى الناس لا يدرون ما قدرُ أمرِهمُ

بلى : كلّ ذي لبّ إلى الله واسلُ



ألا كلُّ شيء ما خلا الله باطلُ

وكلّ نعيم لا محالة زائلُ



وكلُّ اُناس سوف تدخلُ بينهم

دويهيّةٌ تصفرّ منها الأناملُ



وكلّ امرئ يوماً سيعلمُ سعيه

إذا كشّفت عند الإله المحاصلُ43





معلّقة لبيد بن ربيعة



البحر : الكامل
عدد الأبيات : 89 موزّعة فيما يلي : 11 في ديار الحبيبة . 10 في رحلة الحبيبة وبعدها وأثره . 33 في الناقة . 21 في الفخر الشخصي . 14 في الفخر القبلي .



يبدأ الشاعر معلقته ببكاء الأطلال ووصفها ، وكيف أنّ الديار قد درست معالمها حتّى عادت لا ترى فقد هجرت ، وأصبحت لا يدخلها أحدٌ لخرابها :



عَفَتِ الدِّيَارُ مَحَلُّهَا فَمُقَامُهَـا



بِمِنىً تَأَبَّـدَ غَـوْلُهَا فَرِجَامُهَـا



فَمَـدَافِعُ الرَّيَّانِ عُرِّيَ رَسْمُهَـا



خَلِقاً كَمَا ضَمِنَ الوُحِىَّ سِلامُهَا



دِمَنٌ تَجَـرَّمَ بَعْدَ عَهْدِ أَنِيسِهَـا



حِجَـجٌ خَلَونَ حَلالُهَا وَحَرامُهَا



رُزِقَتْ مَرَابِيْعَ النُّجُومِ وَصَابَهَـا



وَدَقُّ الرَّوَاعِدِ جَوْدُهَا فَرِهَامُهَـا



مِنْ كُـلِّ سَارِيَةٍ وَغَادٍ مُدْجِـنٍ



وَعَشِيَّـةٍ مُتَجَـاوِبٍ إِرْزَامُهَـا



فَعَلا فُرُوعُ الأَيْهُقَانِ وأَطْفَلَـتْ



بِالجَهْلَتَيْـنِ ظِبَـاؤُهَا وَنَعَامُهَـا



وَالعِيْـنُ سَاكِنَةٌ عَلَى أَطْلائِهَـا



عُـوذاً تَأَجَّلُ بِالفَضَاءِ بِهَامُهَـا



وَجَلا السُّيُولُ عَنْ الطُّلُولِ كَأَنَّهَا



زُبُـرٌ تُجِدُّ مُتُونَهَـا أَقْلامُهَـا



أَوْ رَجْعُ واشِمَةٍ أُسِفَّ نَؤورُهَـا



كَفِـفاً تَعَرَّضَ فَوْقَهُنَّ وِشَامُهَـا



فَوَقَفْـتُ أَسْأَلُهَا وَكَيفَ سُؤَالُنَـا



صُمًّـا خَوَالِدَ مَا يَبِيْنُ كَلامُهَـا



عَرِيتْ وَكَانَ بِهَا الجَمِيْعُ فَأَبْكَرُوا



مِنْهَـا وغُودِرَ نُؤيُهَا وَثُمَامُهَـا



شَاقَتْكَ ظُعْنُ الحَيِّ حِيْنَ تَحَمَّلُـوا



فَتَكَنَّسُـوا قُطُناً تَصِرُّ خِيَامُهَـا



مِنْ كُلِّ مَحْفُوفٍ يُظِلُّ عَصِيَّـهُ



زَوْجٌ عَلَيْـهِ كِلَّـةٌ وَقِرَامُهَـا



زُجَلاً كَأَنَّ نِعَاجَ تُوْضِحَ فَوْقَهَا



وَظِبَـاءَ وَجْرَةَ عُطَّفاً آرَامُهَـا



حُفِزَتْ وَزَايَلَهَا السَّرَابُ كَأَنَّهَا



أَجْزَاعُ بِيشَةَ أَثْلُهَا وَرِضَامُهَـا



بَلْ مَا تَذَكَّرُ مِنْ نَوَارِ وقَدْ نَأَتْ



وتَقَطَّعَـتْ أَسْبَابُهَا ورِمَامُهَـا



مُرِّيَةٌ حَلَّتْ بِفَيْد وجَـاوَرَتْ



أَهْلَ الحِجَازِ فَأَيْنَ مِنْكَ مَرَامُهَا



بِمَشَارِقِ الجَبَلَيْنِ أَوْ بِمُحَجَّـرٍ



فَتَضَمَّنَتْهَـا فَـرْدَةٌ فَرُخَامُهَـا



فَصُـوائِقٌ إِنْ أَيْمَنَتْ فَمِظَنَّـةٌ



فِيْهَا رِخَافُ القَهْرِ أَوْ طِلْخَامُهَا



فَاقْطَعْ لُبَانَةَ مَنْ تَعَرَّضَ وَصْلُـهُ



وَلَشَـرُّ وَاصِلِ خُلَّةٍ صَرَّامُهَـا



وَاحْبُ المُجَامِلَ بِالجَزِيلِ وَصَرْمُهُ



بَاقٍ إِذَا ظَلَعَتْ وَزَاغَ قِوَامُهَـا



بِطَلِيـحِ أَسْفَـارٍ تَرَكْنَ بَقِيَّـةً



مِنْهَا فَأَحْنَقَ صُلْبُهَا وسَنَامُهَـا



وَإِذَا تَعَالَى لَحْمُهَا وتَحَسَّـرَتْ



وتَقَطَّعَتْ بَعْدَ الكَلالِ خِدَامُهَـا



فَلَهَـا هِبَابٌ فِي الزِّمَامِ كَأَنَّهَـا



صَهْبَاءُ خَفَّ مَعَ الجَنُوبِ جَهَامُهَا



أَوْ مُلْمِعٌ وَسَقَتْ لأَحْقَبَ لاحَـهُ



طَرْدُ الفُحُولِ وضَرْبُهَا وَكِدَامُهَـا



يَعْلُو بِهَا حُدْبَ الإِكَامِ مُسَحَّـجٌ



قَـدْ رَابَهُ عِصْيَانُهَـا وَوِحَامُهَـا



بِأَحِـزَّةِ الثَّلْبُـوتِ يَرْبَأُ فَوْقَهَـا



قَفْـرُ المَـرَاقِبِ خَوْفُهَا آرَامُهَـا



حَتَّـى إِذَا سَلَخَا جُمَادَى سِتَّـةً



جَـزْءاً فَطَالَ صِيَامُهُ وَصِيَامُهَـا



رَجَعَـا بِأَمْرِهِمَـا إِلىَ ذِي مِـرَّةٍ



حَصِـدٍ ونُجْعُ صَرِيْمَةٍ إِبْرَامُهَـا



ورَمَى دَوَابِرَهَا السَّفَا وتَهَيَّجَـتْ



رِيْحُ المَصَايِفِ سَوْمُهَا وسِهَامُهَـا



فَتَنَـازَعَا سَبِطاً يَطِيْرُ ظِـلالُـهُ



كَدُخَانِ مُشْعَلَةٍ يُشَبُّ ضِرَامُهَـا



مَشْمُـولَةٍ غُلِثَتْ بِنَابتِ عَرْفَـجٍ



كَدُخَـانِ نَارٍ سَاطِعٍ أَسْنَامُهَـا



فَمَضَى وقَدَّمَهَا وكَانَتْ عَـادَةً



مِنْـهُ إِذَا هِيَ عَرَّدَتْ إِقْدَامُهَـا



فَتَوَسَّطَا عُرْضَ السَّرِيِّ وصَدَّعَـا



مَسْجُـورَةً مُتَجَـاوِراً قُلاَّمُهَـا



مَحْفُـوفَةً وَسْطَ اليَرَاعِ يُظِلُّهَـا



مِنْـهُ مُصَـرَّعُ غَابَةٍ وقِيَامُهَـا



أَفَتِلْـكَ أَمْ وَحْشِيَّةٌ مَسْبُـوعَـةٌ



خَذَلَتْ وهَادِيَةُ الصِّوَارِ قِوَامُهَـا



خَنْسَاءُ ضَيَّعَتِ الفَرِيرَ فَلَمْ يَـرِمْ



عُرْضَ الشَّقَائِقِ طَوْفُهَا وبُغَامُهَـا



لِمُعَفَّـرٍ قَهْـدٍ تَنَـازَعَ شِلْـوَهُ



غُبْسٌ كَوَاسِبُ لا يُمَنُّ طَعَامُهَـا



صَـادَفْنَ مِنْهَا غِـرَّةً فَأَصَبْنَهَـا



إِنَّ المَنَـايَا لا تَطِيْشُ سِهَامُهَـا



بَاتَتْ وأَسْبَلَ واكِفٌ مِنْ دِيْمَـةٍ



يُرْوَى الخَمَائِلَ دَائِماً تَسْجَامُهَـا



يَعْلُـو طَرِيْقَةَ مَتْنِهَـا مُتَوَاتِـرٌ



فِي لَيْلَةٍ كَفَرَ النُّجُومَ غَمامُهَـا



تَجْتَـافُ أَصْلاً قَالِصاً مُتَنَبِّـذَا



بِعُجُـوبِ أَنْقَاءٍ يَمِيْلُ هُيَامُهَـا



وتُضِيءُ فِي وَجْهِ الظَّلامِ مُنِيْـرَةً



كَجُمَانَةِ البَحْرِيِّ سُلَّ نِظَامُهَـا



حَتَّى إِذَا حَسَرَ الظَّلامُ وأَسْفَرَتْ



بَكَرَتْ تَزِلُّ عَنِ الثَّرَى أَزْلامُهَا



عَلِهَتْ تَرَدَّدُ فِي نِهَاءِ صُعَائِـدٍ



سَبْعـاً تُـؤَاماً كَامِلاً أَيَّامُهَـا



حَتَّى إِذَا يَئِسَتْ وَأَسْحَقَ حَالِقٌ



لَمْ يُبْلِـهِ إِرْضَاعُهَا وفِطَامُهَـا



فَتَوَجَّسَتْ رِزَّ الأَنِيْسِ فَرَاعَهَـا



عَنْ ظَهْرِ غَيْبٍ والأَنِيْسُ سَقَامُهَا



فَغَدَتْ كِلاَ الفَرْجَيْنِ تَحْسِبُ أَنَّهُ



مَوْلَى المَخَافَةِ خَلْفُهَا وأَمَامُهَـا



حَتَّى إِذَا يِئِسَ الرُّمَاةُ وأَرْسَلُـوا



غُضْفاً دَوَاجِنَ قَافِلاً أَعْصَامُهَـا



فَلَحِقْنَ واعْتَكَرَتْ لَهَا مَدْرِيَّـةٌ



كَالسَّمْهَـرِيَّةِ حَدُّهَا وتَمَامُهَـا



لِتَذُودَهُنَّ وأَيْقَنَتْ إِنْ لَمْ تَـذُدْ



أَنْ قَدْ أَحَمَّ مَعَ الحُتُوفِ حِمَامُهَا



فَتَقَصَّدَتْ مِنْهَا كَسَابِ فَضُرِّجَتْ



بِدَمٍ وغُودِرَ فِي المَكَرِّ سُخَامُهَـا



فَبِتِلْكَ إِذْ رَقَصَ اللَّوَامِعُ بِالضُّحَى



واجْتَابَ أَرْدِيَةَ السَّرَابِ إِكَامُهَـا



أَقْضِـي اللُّبَـانَةَ لا أُفَرِّطُ رِيْبَـةً



أَوْ أنْ يَلُـومَ بِحَاجَـةٍ لَوَّامُهَـا



أَوَلَـمْ تَكُنْ تَدْرِي نَوَارِ بِأَنَّنِـي



وَصَّـالُ عَقْدِ حَبَائِلٍ جَذَّامُهَـا



تَـرَّاكُ أَمْكِنَـةٍ إِذَا لَمْ أَرْضَهَـا



أَوْ يَعْتَلِقْ بَعْضَ النُّفُوسِ حِمَامُهَـا



بَلْ أَنْتِ لا تَدْرِينَ كَمْ مِنْ لَيْلَـةٍ



طَلْـقٍ لَذِيذٍ لَهْـوُهَا وَنِدَامُهَـا



قَـدْ بِتُّ سَامِرَهَا وغَايَةَ تَاجِـرٍ



وافَيْـتُ إِذْ رُفِعَتْ وعَزَّ مُدَامُهَـا



أُغْلِى السِّبَاءَ بِكُلِّ أَدْكَنَ عَاتِـقِ



أَوْ جَوْنَةٍ قُدِحَتْ وفُضَّ خِتَامُهَـا



بِصَبُوحِ صَافِيَةٍ وجَذْبِ كَرِينَـةٍ



بِمُـوَتَّـرٍ تَأْتَـالُـهُ إِبْهَامُهَـا



بَاكَرْتُ حَاجَتَهَا الدَّجَاجَ بِسُحْرَةٍ



لأَعَـلَّ مِنْهَا حِيْنَ هَبَّ نِيَامُهَـا



وَغـدَاةَ رِيْحٍ قَدْ وَزَعْتُ وَقِـرَّةٍ



قَد أَصْبَحَتْ بِيَدِ الشَّمَالِ زِمَامُهَـا



وَلَقَدْ حَمَيْتُ الحَيَّ تَحْمِلُ شِكَّتِـي



فُرْطٌ وِشَاحِي إِذْ غَدَوْتُ لِجَامُهَـا



فَعَلَـوْتُ مُرْتَقِباً عَلَى ذِي هَبْـوَةٍ



حَـرِجٍ إِلَى أَعْلامِهِـنَّ قَتَامُهَـا



حَتَّـى إِذَا أَلْقَتْ يَداً فِي كَافِـرٍ



وأَجَنَّ عَوْرَاتِ الثُّغُورِ ظَلامُهَـا



أَسْهَلْتُ وانْتَصَبَتْ كَجِذْعِ مُنِيْفَةٍ



جَـرْدَاءَ يَحْصَرُ دُونَهَا جُرَّامُهَـا



رَفَّعْتُهَـا طَـرْدَ النَّعَـامِ وَشَلَّـهُ



حَتَّى إِذَا سَخِنَتْ وخَفَّ عِظَامُهَـا



قَلِقَـتْ رِحَالَتُهَا وأَسْبَلَ نَحْرُهَـا



وابْتَـلَّ مِنْ زَبَدِ الحَمِيْمِ حِزَامُهَـا



تَرْقَى وتَطْعَنُ فِي العِنَانِ وتَنْتَحِـي



وِرْدَ الحَمَـامَةِ إِذْ أَجَدَّ حَمَامُهَـا



وكَثِيْـرَةٍ غُـرَبَاؤُهَـا مَجْهُولَـةٍ



تُـرْجَى نَوَافِلُهَا ويُخْشَى ذَامُهَـا



غُلْـبٍ تَشَذَّرُ بِالذَّحُولِ كَأَنَّهَـا



جِـنُّ البَـدِيِّ رَوَاسِياً أَقْدَامُهَـا



أَنْكَـرْتُ بَاطِلَهَا وبُؤْتُ بِحَقِّهَـا



عِنْـدِي وَلَمْ يَفْخَرْ عَلَّي كِرَامُهَـا



وجَـزُورِ أَيْسَارٍ دَعَوْتُ لِحَتْفِهَـا



بِمَغَـالِقٍ مُتَشَـابِهٍ أَجْسَامُهَــا



أَدْعُـو بِهِنَّ لِعَـاقِرٍ أَوْ مُطْفِــلٍ



بُذِلَـتْ لِجِيْرَانِ الجَمِيْعِ لِحَامُهَـا



فَالضَّيْـفُ والجَارُ الجَنِيْبُ كَأَنَّمَـا



هَبَطَـا تَبَالَةَ مُخْصِبـاً أَهْضَامُهَـا



تَـأْوِي إِلَى الأطْنَابِ كُلُّ رَذِيَّـةٍ



مِثْـلِ البَلِيَّـةِ قَالِـصٍ أَهْدَامُهَـا



ويُكَلِّـلُونَ إِذَا الرِّيَاحُ تَنَاوَحَـتْ



خُلُجـاً تُمَدُّ شَـوَارِعاً أَيْتَامُهَـا



إِنَّـا إِذَا الْتَقَتِ المَجَامِعُ لَمْ يَـزَلْ



مِنَّـا لِزَازُ عَظِيْمَـةٍ جَشَّامُهَـا



ومُقَسِّـمٌ يُعْطِي العَشِيرَةَ حَقَّهَـا



ومُغَـذْمِرٌ لِحُقُوقِهَـا هَضَّامُهَـا



فَضْلاً وَذُو كَرَمٍ يُعِيْنُ عَلَى النَّدَى



سَمْحٌ كَسُوبُ رَغَائِبٍ غَنَّامُهَـا



مِنْ مَعْشَـرٍ سَنَّتْ لَهُمْ آبَاؤُهُـمْ



ولِكُـلِّ قَـوْمٍ سُنَّـةٌ وإِمَامُهَـا



لا يَطْبَعُـونَ وَلا يَبُورُ فَعَالُهُـمْ



إِذْ لا يَمِيْلُ مَعَ الهَوَى أَحْلامُهَـا



فَاقْنَـعْ بِمَا قَسَمَ المَلِيْكُ فَإِنَّمَـا



قَسَـمَ الخَـلائِقَ بَيْنَنَا عَلاَّمُهَـا



وإِذَا الأَمَانَةُ قُسِّمَتْ فِي مَعْشَـرٍ



أَوْفَـى بِأَوْفَـرِ حَظِّنَا قَسَّامُهَـا



فَبَنَـى لَنَا بَيْتـاً رَفِيْعاً سَمْكُـهُ



فَسَمَـا إِليْهِ كَهْلُهَـا وغُلامُهَـا



وَهُمُ السُّعَاةُ إِذَا العَشِيرَةُ أُفْظِعَـتْ



وَهُمُ فَـوَارِسُـهَا وَهُمْ حُكَّامُهَـا



وَهُمُ رَبيـْعٌ لِلْمُجَـاوِرِ فِيهُــمُ



والمُرْمِـلاتِ إِذَا تَطَـاوَلَ عَامُهَـا



وَهُمُ العَشِيْـرَةُ أَنْ يُبَطِّئَ حَاسِـدٌ



أَوْ أَنْ يَمِيْـلَ مَعَ العَـدُوِّ لِئَامُهَـا




يتبع



 

 
 
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 47
, , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:11 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education