أضعت طريقي ... وثقلت قدماي ولم تعد تحملني ... تمتم شفتاي بأهازيج وكلمات ... بها شي من الشجون لعلها تطفئ لوعتي وولهي لمن ذهب وتركني أعانق وسادتي وأقبل صورته العالقة بذاكرتي.
أهذا جنونا حل بي أم هو بداية الهذيان؟ أم هو حلما جميلا حلمت به واستيقظت منه .... ولا وجود له في واقعي أم إنني سافرت بفكري إلى بلاد العجائب وعدت إلى زاويتي الحزينة وانتهت رحلتي