لأخشى الاستسلام لك ..
اللحاق بك أينما ذهبت .. مجاراتك .. السير خلفك ..
البكاء كالطفلة حين أشعر بوحدتي ..
ليكسوني الحزن في ابتعادك .. فأرجوك و أتوسلك ألا تتركني ..
فهل وصلت أيها الرجل .. إلى الأبعاد .. إلى الأعماق ..
إلى حيث لم تصل قبلا ؟
إني أراك تجتاز حدودي ..
تحطم حواجزي ..
تقترب أكثر لتصل إلي !
فحالتي تقتلني من فراقك..
من مسافات تفصلني عنك..
من نداءات لا يستجاب لها .. و أصداء صوتي تجيبني ..
حبيبي..
لا أدري ما بي..
لا أدرك ما مصابي..
لا أفهم انفعالاتي..
سوى شعوري ببراكين تغلي بداخلي..
و حمم تشتعل في جوارحي.. لا تذيقني إلا المأساة..
المغالاة في عشقي لك..
تهويل عمق ما أكنه لك في صدري..
لأعلم بعظمة حبي.. بمقدار ولهي..
لأتنبئ ..
باستحالة نسيانك..
بإستبعاد رحيلي عنك..
بامتلاكك لي..
بسيطرتك و هيمنتك علي ..
أكاد أجن.. أكاد أفقد عقلي ..
فأنا عاجزة عن الفرار ..
عن التحرر منك ..
عن كرهك..
عن نبذك من عالمي ..
عن قدرتي على رميك من أعالي الجبال ..
عن قتلك في أعماقي..